واحـــــه الحيــــــران
عالم عربى بلا حواجز ولا حدود لننظر الى المستقبل بعين التقدم

محطــــــــــــــــــــــاتى

ظللت أجوب فى طرقات تلك المدينه علنى أتوه فى دروبها فقد تنسانى مشكلتى أو قد أنساها وهى التى لا أجد لها حلا للأن وتظل تطرق  باب رأسى بطرقات سريعه متلاحقه ، وأخذت أسير هنا وهناك حتى يرهقنى المسير ، فقد يخرس ذلك الذى يقرع فى عقلى بدقاته ، ولا استطيع اسكاته ، الى أن أرهقنى فعلا المسير وأشرت لأول تاكسى قادم نحوى وارتميت بداخله وأنا منهكه القوى الى ان وصلت للبيت ، استقبلتنى أمى عند الباب وحاولت مرارا أن أدارى عينى عنها لأنها تقرؤها جيدا ولكنها شعرت أن ثمه شئ ما يعترينى بل يجتاحنى بقوه الى حد البعثره فأثرت الصمت لانها تعلم طبيعتى جيدا فلا أريد أن احمل من حولى مشاكلى فأنا انسانه داخليه ، تحترق فى صمت دون أن تتكلم ، وحين أموت أموت من شده الحزن ووجهى يبتسم فهى تشبهنى بالاشجار تموت وهى واقفه هى تعلم ذلك عنى جيدا ، لذلك أثرت الصمت لا أدرى لما الجميع يؤثر الصمت معى هذه الأيام ، ماهذا الذى يحدث لى هل ثمه شئ خطأ ؟ هل الخطأ يكمن فى أنا أم فيمن حولى ؟ أم أنى مختلفه عن الأخرين و لهذا دائما ما أصطدم بأفعالهم ؟ أم أنى حالمه فى عالم مادى لايعترف بأحاسيس البشر ، دخلت حجرتى وخفت أن أغلقها على حتى لا يتبادر الى الأذهان أن ثمه مكروه أصابنى ، دفنت دموعى داخل عيونى ، ودفنت حزنى داخل قلبى الذى بدأ يدق بشده باب عقلى هذه الأيام فأصبح تأثيره على تصرفاتى واضحا ، وانا التى دائما كنت أفصل بينهما ،ربما تلك الحاله التى تنتابنى لأن قلبى أصبح يسيطر على عقلى تلك الأيام بشده فأصبحت مصابه بالارتباك كل هذا جال بخاطرى وأنا مستلقيه على سريرى أتصفح التلفاز وأبحث فى محطاته وأنا شارده عنها فدوى صوته يخترق أذنى ويدى ممسكه بالريموت ولكنى شارده فى محطات أخرى تتردد فى ذهنى كلمات بارده ووجوه كالحه ،وجه واحد نظر الى وابتسم ابتسامه حانيه رقيقه ولكنه يتوارى بعيدا عنى أحاول أن أشده الى عالمى أو يشدنى هو الى عالمه وأثبت محطتى عنده ولكنه أخذ يبتعد ويبتعد رويدا رويدا الى أن اختفى من أمامى ولم يبقى سوى تلك الوجوه الكالحه وتلك الكلمات البارده التى تتداخل فيما بينها تضحك بصوت عالى ثم تصرخ وكأنها تسخر منى ثم ماتلبث أن تقترب وتبتعد ثم تقترب أكثر حتى تكاد تلتصق بى ، أمسكت رأسى فقد انتابنى صداع شديد وما زالت تلك الوجوه ملتصقه برأسى لاتريد مفارقتها وعينى مفتوحه تنظر للاشئ وجفونى لاتتحرك وحياتى أمامى شارده فيها ، ولا أستطيع أن اثبتها على محطه واحده فكل المحطات تمر أمامى كشريط سريع الدوران ، فجأه انتبهت على صوت أمى توقظنى فقد حان وقت الغداء وعلى أن أبدل ملابسى التى اتيت بها من الخارج فلم أكن بدلتها بعد فأدركت أنه قد أدركتنى سنه من النوم من شده ارهاقى وتفكيرى نظرت اليها وقلت لها سألحق بكى وقبل ذهابى فتحت شباك غرفتنى وتنهدت تنهيده كادت ان تحرق اشجار الحديقه ، ثم نظرت للسماء وقلت
يااااااااااااااارب أعينى

ريــــــــــــــم

(21) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 20 مايو, 2008 01:11 م , من قبل rosana5875
من مصر

حبيبتى ريم
كل منا تنتابة هذة الحالة كثيرا فلا يجد لة معين سوء المعين على كل هم وصعب
اللهم مفرج الكروب فرج عنا كل مهموم همة
أتمنى من الله عز وجل لان يسعد ايامك
ويفرج عنك كل كرب
دمتى بكل سعادة
مع حبى


اضيف في 20 مايو, 2008 02:48 م , من قبل mnal85
من فلسطين

آآآخ يا ريم...

حاسه انه هذه الكلمات طالعة من جواي...

ياما كنت موجودة في هيك موقف... وقديش كنت أتمنى انه العالم يظله واقف عند اللقطات الحلوة في حياتي واللي بسرعة كانت بتمرق...

هي محطات ولا بد منها... فهذه هي الحياة...

مشكورة عزيزتي على هذه الكلمات ودمت بسعادة...

تحياتي...

منال


اضيف في 20 مايو, 2008 03:20 م , من قبل hanaqq
من سوريا

غاليتي ريم
محطات تاتي ومحططات تذهب
ويبقى قطار العمر يتنززه بين الجكميع الى ان تاتي محطة لاتشبهها اي محطة نستقر ونترك امتهةالسفر ترتاح
لكن علينا دائما ان نبكي لكن بعيداعن اعين من نحب
دمت غاليتي
هنا


اضيف في 20 مايو, 2008 04:37 م , من قبل amoo2005
من فلسطين

نسأل الله أن يعنيكِ ..

قد يكون الملل من هذة الحياة ومن سلبياتها التي لا تحصى من يدفعنا للشعور بما شعرت به ريم ..

ومع هذا علينا بالدعء والصلاة فهما الكفيلان بتغير حياتنا للأفضل ..

دمتِ بخير من الله خيتو ريم وفترة ورح تمر بإذن الله ..

ع.سامح ابو وديع


اضيف في 20 مايو, 2008 10:02 م , من قبل hool9000
من فلسطين

ريم غاليتي صاحبة القلب الحنون والاحساس المرهف اقف عاجزة امام كلماتك وما هي حياتنا الا محطات مختلفه وقد تمر علينا اوقات ينتابنا شعور بضيق حالتنا النفسيه ولكن يبقى هناك بصيصا من الامل


تحياتي لك
ام ياسمين


اضيف في 21 مايو, 2008 12:30 م , من قبل shydream

ريــــــــــــم الغاليه
تعترينا في لحظات من يومنا او في محطة زمنية معينه
مشاعر شتى
قد تكون وليدة حالة من الضغط اليومي
تجعلنا نريد ان نتوارى خلف شيء ما
نتوارى وننطوي داخل انفسنا
نعم نحن في زمن مادي بغيض
قد لا تجدين بين يديك في ذات اللحظه
من يستطيع ان يفهمك
فتشعرين بالغربة حتى داخل بيتك
لا ادري ريم
شعرت انك تزجين صورا عديده
من حالات الشعور النفسي
بصورة سريعه متلاحقه
ربما مخافة ان تطيلي
لكنك بحق
فتحت النافذه هذه المرأه لنقرأك من الداخل
الا اننا نخشى ان تحرقنا تنهيدتك

ريم تنهيدتك استشعرت حرارتها في صدري
لأنك كما تعلمين خير اخت لي
دمت بكل ود


اضيف في 21 مايو, 2008 01:51 م , من قبل mafhm
من سوريا

الحياة تضغط عليبنا
حتى بات الواقع والخيال واحد
جميل ماعبرت عنه بهذا الاسلوب
كوني بخير


اضيف في 21 مايو, 2008 02:44 م , من قبل latifa252
من الجزائر

يارب اعني .. هو اللجوء العذب .. واللجوء الوحيد الذي يريح الصدر من كل الأثقال .. صدقيني ياريم كأني انا من كتبت عنها .. نحمل نفس المشاعر ونفس الحوار الذاتي .. نعارك خبايا صدرنا .. نحاكي واقعا مرا .. كل ما فيه ينبض بالمادة الملموسة .. اما المشاعر فهي دقة قديمة اكل الدهر عليها وشرب .. هي حياتنا .. والواقع لم يعد مسعفا لذلك افعلي مثلي ارحلي بذاتك الى الخيال الواسع وعيشي مع شخصيات من صنعك .. ستجدين متعة السكنى في مداد شاسع النقاء .. هل احسست بيدي تطبطب على كتفك .. لقد جئت اليك لأهدئ من روعك وأواسيك واقول لك كلنا في لهوى سوى.
اليمامة


اضيف في 21 مايو, 2008 04:16 م , من قبل mesterhewar
من فلسطين


كنت اتمنى يكون موضوعك يصلح للمشاكسة

ولكنه مشاعر نبيلة بيسوى الواحد

يتفهمها ويحترمها..

مع اني مفهمتش كثير الا ان ما وصفتيه

يصيب الانسان صراع الذات مع الذات

والعقل مع القلب والانا مع الاخر..

ومرات بحس الصراع بين البطين الايمن مع

الايسر..تحياتي ودعوة التواصل الدائم

مستر حوار


اضيف في 21 مايو, 2008 08:50 م , من قبل مصطفى النابلسي

لا تعليق ...


اضيف في 22 مايو, 2008 03:12 م , من قبل wahatelhayran
من مصر

حبيبتى روزانا
..
شكرا لمرورك الجميل ، وفرج الله كروبنا جميعا
..
اسفه لتقصيرى معك ولكنكى تعلمين ظروفى جيدا
..
زهره ياسمين لروحك العذبه
..
صديقتك
ريم


اضيف في 22 مايو, 2008 03:13 م , من قبل wahatelhayran
من مصر

حبيبتى منال
..
جميعنا نتمنى ان تظل لحظاتنا الحلوه ونثبت حياتنا عندها ولكن ليس بيدنا عمل شئ
..
ندعو الله ونبتهل اليه ان يبقى محطاتنا السعيده وان تكون هى التى يرضى عنها
..
شكرا منال على مرورك الجميل
..
اختك
ريم


اضيف في 22 مايو, 2008 03:15 م , من قبل wahatelhayran
من مصر

حبيبتى هنا
..
اهلا بكى صديقه جديده للواحه
..
نعم محطات ومحطات وفى النهايه نستريح عند محطه ولكن اتمنى ان لاتفوتنا هذه المحطه ظنا منا انه ستاتى المحطه التى نتمناها ونظل بالانتظار
..
شكرا لمرورك الجميل العذب
..
اختك
ريم


اضيف في 22 مايو, 2008 03:16 م , من قبل wahatelhayran
من مصر

ابو وديع
..
الغالى سامح
..
الصبر والصلاه ، نتمنى من الله ان يعيننا ويفرج كروبنا جميعا
..
شكرا لمرورك الجميل
..
سلامى لامونه ولوديع
..
اختك
ريم


اضيف في 22 مايو, 2008 03:18 م , من قبل wahatelhayran
من مصر

غاليتى ام ياسمين
...
الامل هو مااتشبث به الان ، واتمنى من الله ان يقوينى ويعيننى ، وان يفرج كروبنا جميعا
..
دمتى فى حفظ المولى
..
سلامى لياسمين
..
اختك
ريم


اضيف في 22 مايو, 2008 03:23 م , من قبل wahatelhayran
من مصر

اخى الغالى جدا
..
كاظم
..
خير اخ وخير صديق
..
تنتابنا لحظات ياس ، وضغوط الحياه ، تنتابنا لحظات نريد ان نرحل فيها عن انفسنا وعن الناس
..
نتمنى ان نغترب وان نرحل من بلادنا خير من ان نكون غرباء بها
..
غربه تحيطك حتى بداخلك تلاحقك ولاتستطيع ان تفر منها
..
تجد نفسك تحارب طواحين الهواء ، تلوح بسيفك للاشئ ، تجد نفسك ان حصادك فى النهايه صفر
..
من حولك تركوك ، من احببتهم ابتعدوا عنك ، من كنت تظنهم سيقفون بجانبك لتقويتك تجدهم يرحلوا عنك ويتركوك فى مهب الريح
..
ولكن فى النهايه بعد رحله البحث والهروب وعدم وجود الملجا
..
تفر الى الله
..
تلجا اليه فلا ملجا الا اليه
..
اخى كاظم
..
شكرا لشعورك الجميل فهكذا الاخوه
..
اختك ريم


اضيف في 22 مايو, 2008 03:24 م , من قبل wahatelhayran
من مصر

اخى حامل المسك
..
شكرا لمرورك الرائع برغم تقصيرى الشديد معك
..
دمت فى حفظ الرحمن
..
اختك
ريم


اضيف في 22 مايو, 2008 03:26 م , من قبل wahatelhayran
من مصر

حبيبتى اليمامه
..
نعم انه مجتمع مادى لايعترف بمشاعر ولا احاسيس ، مجتمع لم نعد نستطيع التعايش معه وحين نحاول تغييره نصطدم بكل شئ
..
وفى النهايه نخسر انفسنا ومن احببناهم
..
يمامه الجزائر
..
شكرا لوقوفك على أغصانى اليوم
..
اختك
ريم


اضيف في 22 مايو, 2008 03:27 م , من قبل wahatelhayran
من مصر

مستر حوار
..
اخى فيصل
..
اسفه جدا زهقتك لو كنت اعرف انى جاى كنت حضرت موضوع قوى يستحق المشاكسههههههههههه
..
شكرا لك اخى
..
اختك
ريم


اضيف في 22 مايو, 2008 03:30 م , من قبل wahatelhayran
من مصر

لاتعليق معناها المعنى فى بطن الشاعر
..
ولا لاتعليق بدون معنى ؟؟؟
..
الرد
..
لاتعليق !!!!!!!!!!!!!!!
..
ريم


اضيف في 26 مايو, 2008 08:02 م , من قبل alaa911

الله يجعل كل ايامك فرح وسعادة وما تشوفيش وحش ابدا
احيانا لازم نمر بظروف تنهنا من التعب ولكن سرعان ما نتغلب عليها
الحياة لازم تستمر بمرها وحلوها بكل تفاصيلها
يارب يعينك على ذكره وشكره وحسن عبادته
ونصيحة مني ما تحمليهاش زيادة احسن تتعبي طنشي وعدي وفوتي حترتاحي احيانا بتمر علينا ظروف صعلة لدرجة اننا بنحس ان البشر بقم حجر بدون احساس وان الي بيعاملوكي كانك مجردة من الاحساس وكانه ما عندنا احساس وعواطف
بس حاجة حلوة لما نفتكر ربنا بالحلوة عشان يخفف علينا المرة
في النهاية لازم الحياة تمشي المشكلة ما بتبصش ماشية ازاي ولا فين المهم تمشي حتة لو على احاسيسنا ودي هيه الحياة وهنا يبان الصبر
ريم كلامك حلو وفيه تشويق ابدعتي الحقيقة
الا بالحق ما قلتيلناش اتغديتي ايه ؟؟؟

...

شكسبير




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


لاننا عالم عربى تعيقة الحدود ولاننا عرب بنيت بيننا الحواجز والسدود اردت ان احاول كسر الحواجز من داخلى وازالة الحدود بين الكلمات فعفوا هذا فقط ما استطيعه