سامحيني
لم أكن أنوي العبث
لم أفكر لحظة
أني سأفقدك وافقدها معك
سامحيني
لم أفكر لحظة أني سأحرق
وردة كالياسمين
طفلة
تسمو على كل النجوم
فلة ... تبقى بقاء الدهر عالية الجبين
انا لم افكر أنني قد أكسر القلم الذي
غرز المحبة بين كل الناس
بين الطيبين
وبين اطيار السنونو
اذ اراها اليوم باكية على شوق دفين
سامحيني
علني من بعض ادراني سأنجو
سامحيني
عل شعبي يرفقك اليوم بحالي
ويجير المذنبين
كل شعري لم يعد يجدي بنفع
خارت اليوم قواي
ما عاد بالدرب سواي
بعدما بت لوحدي
لم يعد دمعي سميري
لم يعد فكري اسيري
لم أعد أحمل هما
غير أرجاعك نحوي
واعترافي
باقترافي
اكبر الاخطاء يوما
نحو روحي
... وضميري
سامحيني
كلهم يطون صفحات اعتراف
كلهم يرمون نحو البحر آلاف الخطايا
كلهم ينسون ما قد يفعل الاحباب يوما
فتعالي نجمع اليوم الخطايا
من طريقي وطريقك
نعلن اليوم وفاقا
بين روحي
بين روحك
بين صوتي وعذابي
بين دمعي وجروحك
جئت بين الكف أطوي
كفن الشوق لروحي
علني أحظى بعفو
أو أموت اليوم دونك
سامحيني
مصطفى النابلسي
29/5/2008

























21 يونيو, 2008 01:30 م