واحـــــه الحيــــــران
عالم عربى بلا حواجز ولا حدود لننظر الى المستقبل بعين التقدم

هنـــــــــا ك ........

هنا فى تلك المساحة الصغيره  التى أطل منها على العالم ، أجد المتنفس ، أجد الملجأ ، أهيم فى ماوراء الحياة ، ماوراء الموت ، مابعد المنطق ،وما هو ابعد منه ،أهيم فى دنيا اللادنيا ، وحياة اللاحياة ، أعيش روحا سابحه لا يحدها حد ، ولايمنعها سد ، أغمض عينى بمنتهى النشوه ، وأذهب الى هناك ، إلى حيث أريد لروحى أن تذهب ، أجلس هناك حيث أشتهى الجلوس ،أضحك والعب ، تحملنى الطيور على أجنحتها تسافر بى ، يشطر وجهى الرباب ، وتبعده أنفاسى بعيدا ، وحين أرى الشمس اختبئ  تحت جناح عصفور صغير ، يبحث له عن عش ، وحين تهم الشمس بالرحيل ويبدأ القمر فى الظهور،رويدا رويدا ،تتلقفنى شجرة وارفة الظلال ، تتقاذفنى أغصانها ، من أعلاها إلى أسفلها،ومن أسفلها إلى أعلاها، وكأنها تهدهدنى ، وفجأه يقذفنى أعلى غصن لتلك النجمة الساطعة ، التى أستقر فوقها ثم أخطو من نجمه إلى أخرى، حتى أصل إلى القمر الذى يستقبلنى بعينين باسمتين ، أظل جالسة فى ضيافته ، أنظرإلى العالم من تحتى ، أرى البحر وهويشاغل عيناى بصفحه مياهه ،عاكسا ضوء الشمس فيهما ، ومناديا علىّ ، أن أقفز به ، فلقد اشتاقت أمواجه لمداعبتى ، أظل أنظر له بدلال وكبرياء ، متمنعة عليه، ثم أقفز فوق موجاته التى تدغدغنى و تحملنى ، الواحده تلو الأخرى ، إلى أن أصل إلى هناك ،عند صخرتى التى اشتقت اليها ...، وما ان تطمئن صديقاتى الموجات علىّ إلا وتنحسر ذاهبة من حيث أتت ، وأظل أنا على صخرتى أنتظر شروق الشمس من بين أحضان البحر ، والحمره تكسو وجهها خجلا ، وهى تتقدم ببطء مرتفعة إلى كبد السماء ، وعيناها تحتوينى بكل حب ودفء ، أسمع الرملات من حولى تتهامس مع تلك الأصداف على الشاطئ ، تبث لها شوقها إليها ، ادير وجهى بعيدا عنهما، حتى لا يخجلا من عينى ،التى كشفت خلوتهم ،واذنى التى اخترقت حديثهم  ، افكر بالنهوض فيحملنى الهواء إلى أريكتى، التى أجلس عليها فى حديقة منزلى ،فتتأرجح يمينا ويسارا ،و التى تنتظرنى بلهفة عاشق ملتاع ، أنزلقت فى احضانها وأنا أمسك بيدى كتاب ، تراقص عينى حروفه ، وذهبت فى نوم عميق ، استيقظت منه لأجد نفسى  .....

مازلت هنــــــــا

!

ريـــــم

 

(15) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 02 اكتوبر, 2009 07:29 م , من قبل emadabdelfatah

أختى الفاضلة دوما \\ ريم

حديث رائع وممتع جديد لك هنا كعادتك

دائما لقد أبدعتى فى روايتك الصغيرة دون

ضجيج بل فى عذوبية وهمس أسعدتنى

للغاية قرائتى لها كل الامنيات الطيبة لك

دوما بكل الصحة والسعادة ودوام التوفيق

\\ عماد


اضيف في 02 اكتوبر, 2009 08:11 م , من قبل taleen84

ريــــــــــم

وصووووووف بديعة ومنوعة

رسمات ولوحات

أخذتنا حيثما كنتي

تذكرة سفر مجانية للجمال

رائعة كما انتِ دائما

تسرني قراءتك


اضيف في 02 اكتوبر, 2009 08:42 م , من قبل amoo2005
من فلسطين

الرائعة دوماً ريم

ما في اجمل من عالمك الخاص

ولا في اجمل من رحله خيالك مع الشمس والقمر والنجوم وحتى رمال البحر

اللهم لا حسد هههههه

لا تخافي دقيت على الخشب هههه

باقات من الجوري لروحكِ الطيبة وايو هيك خلينا نشوف بريق قلمكِ وشطحاتكِ اللي بتجنن ولا تسألني عن هالكلمات ههههههه

ابو وديع


اضيف في 03 اكتوبر, 2009 02:23 ص , من قبل elhamezzat
من مصر

صح النوم ياريماااااا
ليكى وحشه أخيرا

أخيرا ردت الى جيران روحها
وحشتنى حوارات عيونك والطبيعه
دمتى أجمل وأرق من عرفت هنا
فأرجوكى دوما ابقى هنا

القطه


اضيف في 03 اكتوبر, 2009 02:47 ص , من قبل a7mad7usain
من مصر

خاطرة كنهر عذب متدفق من المشاعر
يصب في قلوب العباد
ولفرط حلاوته
لا يشبعون منه
فكلما روى ظمأهم
عادوا للظمأ

سلمت يداك أخيتي
وسلم قلمك

ولك مني
أرق تحية
وأسمى تقدير


اضيف في 03 اكتوبر, 2009 12:49 م , من قبل hool9000
من فلسطين

ريم الغالية جميل جدا ما وصفتي طيرتنا كلماتك الى عالم نتمنى ان نكون فيه او نعيشه ولو للحظات ان نصل الى تلك الضفة المقابله للبحر
الذي يخبيئ خلفه اجمل المناطق
تحياتي لك ويمكن فهمت حاجة وهي انك تتمنين ان تصلي الى تلك المنطقه خلف البحر وان لا تكون هناك حواجز او معابر

وربنا كريم
ويارب فهمي يكون صح
تحياتي لك
ام ياسمين


اضيف في 04 اكتوبر, 2009 12:23 ص , من قبل khawlahdr10
من الأردن

ريم

ظننتك تصفين الجنة ..
وحلقت معك بعيدا .. فيها ..

ويطلع حلم ..!

جميل عذب ما هنا ....
حلقت باجنحة طفولية رائعة

سلمتِ
وسلم قلمك


اضيف في 04 اكتوبر, 2009 10:31 ص , من قبل bighearta

أسلوب أدبي بديع
وأحساس مرهف

سلمت يداك


اضيف في 04 اكتوبر, 2009 08:19 م , من قبل shydream

هرم الرقة ريــــــــــــــــــم
اولا ابقي اتغطي كويس عشان متحلميش بالتخاريف دي
ههههههههههههههههههههههههههههه
طبعا دي كانت تحيتي ليكي
اما ان جيتي للجد
فأنا بقول ان اجمل مافي كلماتك هنا
انها تعيدنا قسرا لمساحة الحلم التي اجبرتنا ظروفنا ان نتخلى عنها وفقدنا بذلك
سبيلا يجعلنا ننأى بأنفسنا عن السقوط في واحة اليأس
اعذري تأخري
سلام كبير قوي بس مش مربع
قولي هرم يا هرم
هههههههههههههه
سلام


اضيف في 04 اكتوبر, 2009 08:59 م , من قبل rosana5875
من مصر

هههههههههههههههه جميل
تصدقى فكرتك لسة هناك
على فكرة دى نفسى انا
هههههههههههههه
حبيبتى ريم

هو انتى كنتى شيفانى
عرفتى دة كلة ازاى

مقال جميل اوى
خدنى لدنيا باحب اكون فيها
دمتى بكل سعادة


اضيف في 05 اكتوبر, 2009 06:12 م , من قبل dead86
من مصر

الجارة الراقية ريم...
تشدنى خواطرك دوما،لا لإعجابى بأسلوبك فحسب،بل أيضا لما تمثله المشاعر الرقيقة بها من جزء أساسى فى حياة أى من من يمتهنوا الخيال و التفكير...
مزيج الحنين و الحيرة و الشغف هذا لمسنى حقا..فتحياتى لك و لقلمك الموهوب..
محمد


اضيف في 05 اكتوبر, 2009 06:52 م , من قبل shydream

ريم الغاليه
بعدما قرأت مقالك اود ان اهديك هذه المقطوعه
اما هي لمن فستعرفين في مكان آخر
انتفيت
فقدني وجه الأرض
تصاعدت كالدخان
على أمواج الأثير
إلى حيث السعادة والخلود
إلى حيث الشمس الطالعة
لا يشوبها سحاب
ولا يحجبها غروب
وحيث الفضاء الرحب
يملا بجناحيه الأفاق
فينشر فيها المحبة والسلام
وتشعر الروح بالحرية
والانطلاق
من قيود الوهم والخيال
سرت كالنسيم العليل
حين ينفحه ضوء الفجر
فيهب رقيقا جميلا
ليقض الأطيار من الاوطار
والزهور من الرقود
سرت
لألتقي بالحوض الكبير
اللانهائي الأطراف
المترع بماء الكوثر
قطرة من هذا الحوض
تهب الحياة والسعادة والسرور
وتطرد الموت والفناء
قطرة من هذا الحوض
تفتح على الروح نوافذ الأبدية
وتطعمه من ثمار اللانهاية
حيث المعرفة بأرقى درجاتها
والحياة باجلى صورها
وحينئذ ...
جلست على ذلك الحوض
ونهلت
ونهلت ما شاء الله لي ان انهل
أما جسدي في الأرض
فهو حطام عتيق
تنخر فيه الديدان
وتقيده سلاسل السنين
وتذروه الرياح
الى حيث العميق السحيق


اضيف في 08 اكتوبر, 2009 10:21 م , من قبل words2007
من سويسرا

مابين هناك وهنا حنين لاينتهى حتى ننتهى
الحمدلله أن خلق الله الحلم حتى نتذوق الحياة كما خلقها الله فينا..

دام الحلم بقلبك ابداً ريم

كل الحب والأمنيات الجميلة لقلبك


اضيف في 10 اكتوبر, 2009 12:30 م , من قبل yasmina70

الشهد الأوّل ريم
نص مُفعم بالشفافية
والأحلام الجميلة
لك مني باقة جوري
ياسمين غاردينيا


اضيف في 10 اكتوبر, 2009 03:07 م , من قبل ahmeadalbasha
من مصر

هناك .. كنت في جفنيك .. تقلبت في عيون الآخرين .. ولا
مجيب .. وقتها رأيت غربتي .. فاشتقت إليك ..

دايما بتبهرينا بمقالاتك الاكثر جمالا فى جيران

انتى رائعة سيدتى بحق الكلمة
وتقبلى مرورى

أحمد الباشا




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


لاننا عالم عربى تعيقة الحدود ولاننا عرب بنيت بيننا الحواجز والسدود اردت ان احاول كسر الحواجز من داخلى وازالة الحدود بين الكلمات فعفوا هذا فقط ما استطيعه