هنا فى تلك المساحة الصغيره التى أطل منها على العالم ، أجد المتنفس ، أجد الملجأ ، أهيم فى ماوراء الحياة ، ماوراء الموت ، مابعد المنطق ،وما هو ابعد منه ،أهيم فى دنيا اللادنيا ، وحياة اللاحياة ، أعيش روحا سابحه لا يحدها حد ، ولايمنعها سد ، أغمض عينى بمنتهى النشوه ، وأذهب الى هناك ، إلى حيث أريد لروحى أن تذهب ، أجلس هناك حيث أشتهى الجلوس ،أضحك والعب ، تحملنى الطيور على أجنحتها تسافر بى ، يشطر وجهى الرباب ، وتبعده أنفاسى بعيدا ، وحين أرى الشمس اختبئ تحت جناح عصفور صغير ، يبحث له عن عش ، وحين تهم الشمس بالرحيل ويبدأ القمر فى الظهور،رويدا رويدا ،تتلقفنى شجرة وارفة الظلال ، تتقاذفنى أغصانها ، من أعلاها إلى أسفلها،ومن أسفلها إلى أعلاها، وكأنها تهدهدنى ، وفجأه يقذفنى أعلى غصن لتلك النجمة الساطعة ، التى أستقر فوقها ثم أخطو من نجمه إلى أخرى، حتى أصل إلى القمر الذى يستقبلنى بعينين باسمتين ، أظل جالسة فى ضيافته ، أنظرإلى العالم من تحتى ، أرى البحر وهويشاغل عيناى بصفحه مياهه ،عاكسا ضوء الشمس فيهما ، ومناديا علىّ ، أن أقفز به ، فلقد اشتاقت أمواجه لمداعبتى ، أظل أنظر له بدلال وكبرياء ، متمنعة عليه، ثم أقفز فوق موجاته التى تدغدغنى و تحملنى ، الواحده تلو الأخرى ، إلى أن أصل إلى هناك ،عند صخرتى التى اشتقت اليها ...، وما ان تطمئن صديقاتى الموجات علىّ إلا وتنحسر ذاهبة من حيث أتت ، وأظل أنا على صخرتى أنتظر شروق الشمس من بين أحضان البحر ، والحمره تكسو وجهها خجلا ، وهى تتقدم ببطء مرتفعة إلى كبد السماء ، وعيناها تحتوينى بكل حب ودفء ، أسمع الرملات من حولى تتهامس مع تلك الأصداف على الشاطئ ، تبث لها شوقها إليها ، ادير وجهى بعيدا عنهما، حتى لا يخجلا من عينى ،التى كشفت خلوتهم ،واذنى التى اخترقت حديثهم ، افكر بالنهوض فيحملنى الهواء إلى أريكتى، التى أجلس عليها فى حديقة منزلى ،فتتأرجح يمينا ويسارا ،و التى تنتظرنى بلهفة عاشق ملتاع ، أنزلقت فى احضانها وأنا أمسك بيدى كتاب ، تراقص عينى حروفه ، وذهبت فى نوم عميق ، استيقظت منه لأجد نفسى ..... مازلت هنــــــــا ! ريـــــم
أضف تعليقا
ريــــــــــم
وصووووووف بديعة ومنوعة
رسمات ولوحات
أخذتنا حيثما كنتي
تذكرة سفر مجانية للجمال
رائعة كما انتِ دائما
تسرني قراءتك 
من فلسطين

الرائعة دوماً ريم
ما في اجمل من عالمك الخاص
ولا في اجمل من رحله خيالك مع الشمس والقمر والنجوم وحتى رمال البحر
اللهم لا حسد هههههه
لا تخافي دقيت على الخشب هههه
باقات من الجوري لروحكِ الطيبة وايو هيك خلينا نشوف بريق قلمكِ وشطحاتكِ اللي بتجنن ولا تسألني عن هالكلمات ههههههه
ابو وديع
من مصر

صح النوم ياريماااااا
ليكى وحشه أخيرا
أخيرا ردت الى جيران روحها
وحشتنى حوارات عيونك والطبيعه
دمتى أجمل وأرق من عرفت هنا
فأرجوكى دوما ابقى هنا
القطه
من مصر

خاطرة كنهر عذب متدفق من المشاعر
يصب في قلوب العباد
ولفرط حلاوته
لا يشبعون منه
فكلما روى ظمأهم
عادوا للظمأ
سلمت يداك أخيتي
وسلم قلمك
ولك مني
أرق تحية
وأسمى تقدير
من فلسطين

ريم الغالية جميل جدا ما وصفتي طيرتنا كلماتك الى عالم نتمنى ان نكون فيه او نعيشه ولو للحظات ان نصل الى تلك الضفة المقابله للبحر
الذي يخبيئ خلفه اجمل المناطق
تحياتي لك ويمكن فهمت حاجة وهي انك تتمنين ان تصلي الى تلك المنطقه خلف البحر وان لا تكون هناك حواجز او معابر
وربنا كريم
ويارب فهمي يكون صح
تحياتي لك
ام ياسمين
من الأردن

ريم
ظننتك تصفين الجنة ..
وحلقت معك بعيدا .. فيها ..
ويطلع حلم ..!
جميل عذب ما هنا ....
حلقت باجنحة طفولية رائعة
سلمتِ
وسلم قلمك
هرم الرقة ريــــــــــــــــــم
اولا ابقي اتغطي كويس عشان متحلميش بالتخاريف دي
ههههههههههههههههههههههههههههه
طبعا دي كانت تحيتي ليكي
اما ان جيتي للجد
فأنا بقول ان اجمل مافي كلماتك هنا
انها تعيدنا قسرا لمساحة الحلم التي اجبرتنا ظروفنا ان نتخلى عنها وفقدنا بذلك
سبيلا يجعلنا ننأى بأنفسنا عن السقوط في واحة اليأس
اعذري تأخري
سلام كبير قوي بس مش مربع
قولي هرم يا هرم
هههههههههههههه
سلام
من مصر

هههههههههههههههه جميل
تصدقى فكرتك لسة هناك
على فكرة دى نفسى انا
هههههههههههههه
حبيبتى ريم
هو انتى كنتى شيفانى
عرفتى دة كلة ازاى
مقال جميل اوى
خدنى لدنيا باحب اكون فيها
دمتى بكل سعادة
من مصر

الجارة الراقية ريم...
تشدنى خواطرك دوما،لا لإعجابى بأسلوبك فحسب،بل أيضا لما تمثله المشاعر الرقيقة بها من جزء أساسى فى حياة أى من من يمتهنوا الخيال و التفكير...
مزيج الحنين و الحيرة و الشغف هذا لمسنى حقا..فتحياتى لك و لقلمك الموهوب..
محمد
ريم الغاليه
بعدما قرأت مقالك اود ان اهديك هذه المقطوعه
اما هي لمن فستعرفين في مكان آخر
انتفيت
فقدني وجه الأرض
تصاعدت كالدخان
على أمواج الأثير
إلى حيث السعادة والخلود
إلى حيث الشمس الطالعة
لا يشوبها سحاب
ولا يحجبها غروب
وحيث الفضاء الرحب
يملا بجناحيه الأفاق
فينشر فيها المحبة والسلام
وتشعر الروح بالحرية
والانطلاق
من قيود الوهم والخيال
سرت كالنسيم العليل
حين ينفحه ضوء الفجر
فيهب رقيقا جميلا
ليقض الأطيار من الاوطار
والزهور من الرقود
سرت
لألتقي بالحوض الكبير
اللانهائي الأطراف
المترع بماء الكوثر
قطرة من هذا الحوض
تهب الحياة والسعادة والسرور
وتطرد الموت والفناء
قطرة من هذا الحوض
تفتح على الروح نوافذ الأبدية
وتطعمه من ثمار اللانهاية
حيث المعرفة بأرقى درجاتها
والحياة باجلى صورها
وحينئذ ...
جلست على ذلك الحوض
ونهلت
ونهلت ما شاء الله لي ان انهل
أما جسدي في الأرض
فهو حطام عتيق
تنخر فيه الديدان
وتقيده سلاسل السنين
وتذروه الرياح
الى حيث العميق السحيق
من سويسرا

مابين هناك وهنا حنين لاينتهى حتى ننتهى
الحمدلله أن خلق الله الحلم حتى نتذوق الحياة كما خلقها الله فينا..
دام الحلم بقلبك ابداً ريم
كل الحب والأمنيات الجميلة لقلبك
الشهد الأوّل ريم
نص مُفعم بالشفافية
والأحلام الجميلة
لك مني باقة جوري
ياسمين غاردينيا
من مصر

هناك .. كنت في جفنيك .. تقلبت في عيون الآخرين .. ولا
مجيب .. وقتها رأيت غربتي .. فاشتقت إليك ..
دايما بتبهرينا بمقالاتك الاكثر جمالا فى جيران
انتى رائعة سيدتى بحق الكلمة
وتقبلى مرورى
أحمد الباشا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية






















أختى الفاضلة دوما \\ ريم
حديث رائع وممتع جديد لك هنا كعادتك
دائما لقد أبدعتى فى روايتك الصغيرة دون
ضجيج بل فى عذوبية وهمس أسعدتنى
للغاية قرائتى لها كل الامنيات الطيبة لك
دوما بكل الصحة والسعادة ودوام التوفيق
\\ عماد