**********************************
احتاج أن ارحل ، قاصدة زوايا قلبى ، أحتاج أن أقطن بهما،
أصلى فى أركانهما ، فهناك فقط التقى مع الله
**************************
*************************
أحتاج الى عالم اخر ، وزمنا اخر ، أحتاج ان أولد من جديد ، أحتاج الى حياة جديده ، ان اتنفس ، هواءا نقيا، أن تشرق بحياتى شمسا جديده ، أن يضئ قمرا اخر ، احتاج يوما ،ليس اضافيا ، فلن يعطينى شيئا يوما اضافيا ، ولكن احتاج يوما جديدا غير تلك الايام العبثيه التى احياها
*****************************
احتاج ان اعود لنفسى ، احاورها واجادلها ، انتصر لها او انتصر عليها ، أحتاج ان اصرخ ، يعلو صوتى ، احطم كل ماتقع عينى عليه ، وكل ماتطوله يدى ، احتاج ان احطم تلك الراس الصغيره التى تعلو ذلك الجسد المنهك
***********************************
طوال حياتى ، أسمى رأسى غرفه الكراكيب ، وحين يصيبنى الضيق ، كان بعضا من تركيز ، يرتب تلك العشوائيه التى تمتلئ بها رأسى ، واجد راسى اصبحت غرفه منمقه نظيفه تتوسطها الورود ذات الروائح الذكيه ، الان ، امتلأت رأسى بتلك الكراكيب ، ولم اعد استطيع التركيز ، واخاف ان اصاب بانفجار دماغى ، يطلق تلك الكراكيب خارج رأسى ، ولكن حينها لن استطيع رتق ذلك الثقب ، الذى أصبح يتوسط راسى
*********************************
ماذا سأفعل حين أعود الى نفسي ، هل سترحب بى ، أم ستنظر الى ، وتتركنى ، لأن أوان رجوعى قد فات
************************
رحبت بى كثيرا عند عودتى، وفتحت ذراعيها لاحتضانى ، ونظرت الىّ بخبث شديد ، وقالت لى أخيرا عدت ، من الأن سأطوعك كما اريد
انها نفسى
**************************
راقصنى كثيرا ، اخذنى من يدى سرنا سويا رقصنا ، لعبنا ، ضحكنا ، رافقنى كظلى ، كراقصى التانجو ، كان وكنت ، انه خيالى ، رحل عنى ، ابحث عنه ، ولكنه اختفى لم يعد له وجود ، هل يخبره أحد أنى أشتاق الى لمساته
*****************************
سمعنى ، وسمعته ، بلا أذن ، رأنى ورأيته بلا عينين ، انه سرى رفيقى الذى ، لايحتاج الى حواس ، كى تكون وسيطا بيننا
*******************************
راقص عينى حرف يحبو كى يلتصق بحرف أخر ، يطلب مساعدتى ، كى يصل ، أحتاج لقلمى ، كى أجمع شمل الحرف باخيه الحرف ، بحثت عن قلمى ، فلم أجده ، تذكرت انه بكى كثيرا يوم فراقى له ، نظر الىّ نظره وداع ، ولها لم أهتم ، اليوم ابحث عنه ، ولكنه لن يعود ، اعطانى كثيرا ، ولعطاءة لم امتن
**********************************
أتت الى باب عقلى ، وانتظرت أن ااذن لها بالدخول ، ولكن عنها انشغلت ، ومن اصرارها مللت ، انها فكره ، وقفت كثيرا ، وصبرت طويلا ، ابحث عنها الأن ، فلا أجدها ، فعلى باب غير ى طرقت ، ففتح لها ودخلت
***************************************
على لسانى ، وقفت انتظرت أن احررها ، ان أطلقها مدويه ، لايحدها حد ، ولايمنعها سد ، ولكنى لها منعت ، ولتوسلها غضبت ، انها الكلمه ، ابحث عنها الأن ، ولكن أصابنى الصمم ، فلم أعد استطيع النطق
****************************
فى بحر اليأس ، سبحت ، وسبحت ، ومن ملوحته ثملت ، كان طوق النجاه ، ولكن لم تمتد أناملى ، ليده التى تمتد ، انه الأمل ، وحين أفقت من سكرتى التى منها نهلت ، وجدتنى أغرق ، وأخذت يدى ترتفع تبحث عن يده فوجدت أنه لغيرى ذهب ، لأنه كان يستحق
ريــــم





















أختى الفاضلة دوما \\ ريم
خربشات على جدار الروح ولا أروع منها
أحساس وجمال الروح أستمتعت بها جدا
وكنت أتمنى أن تكون هذه الخربشات على
عدة مقالات متتابعة كنت أظن أنها ستكون
أشيك كل الامنيات القلبية بدوام الصحة
والسعادة والتوفيق \\ عماد