ظللت أجوب فى طرقات تلك المدينه علنى أتوه فى دروبها فقد تنسانى مشكلتى أو قد أنساها وهى التى لا أجد لها حلا للأن وتظل تطرق باب رأسى بطرقات سريعه متلاحقه ، وأخذت أسير هنا وهناك حتى يرهقنى المسير ، فقد يخرس ذلك الذى يقرع فى عقلى بدقاته ، ولا استطيع اسكاته ، الى أن أرهقنى فعلا المسير وأشرت لأول تاكسى قادم نحوى وارتميت بداخله وأنا منهكه القوى الى ان وصلت للبيت ، استقبلتنى أمى عند الباب وحاولت مرارا أن أدارى... [اقرأ المزيد]








